مللت كوني معزولا حتى إشعار آخر في
قمقم تفكيري..أغلق الباب بشدة على عواطفي حتى لا أُجرح مرة أخرى متفوّهاً
بحماقاتٍ تصيبني بالغثيان الآن.. كان خوفي يبلغ حد الثمالة.. لم أرغب وقتها في أن
أرتبط عاطفيا بأي شخص آخر سواك…..!!
خذلت الكثير، وجرحت آخرين بصدّي،
واعتبرت نفسي بطلا هماما.. يتبع مبدأ الصراحة، لألا يجرح غيره..
أكره نفسي الآن.. كم من القلوب جرحت
لأني لم أكُ واعيا منذ البدء بأنك لست الشخص الأمثل في حياتي…
أحقد على تاريخنا معا..حين أذكر
إهانات قلبي على يديك..
أذكر مقطعا ترنمت به ليلتها…
(ياقلبها
….مسكين ما تدري، إن الهوى “سكين” يجرح ولا يبري
وان الوهم أحلى
حقيقة بالغرام وان الحبيب اللي تبيه أحلام)
وعذرك الواهي بأن الحب جميل..لكننا
كبشر دنسنا نقاؤه..
وشكواك المستمرة بأنك (لمْ) تجدي
الحب الأمثل
وأنتي بين ذراعيّ
وانهياراتك المصطنعة عند كل أغنية حب
تصادفنا في إحدى القنوات
بعد قضاؤنا ليلة (لاتنسى)!!
أرفع قبعتي لك..لقد لعبتي الدور بشكل
متقن..أبدعتي سيدتي على خشبة مسرح الحياة…. وحين أسدل الستار.. بقيتي وحدك تنتشين
لتصفيق متوالي كمقاتل يشهد متعة انتصاره…
لمَ قتلتني؟ لمَ جرحتي احساسي..لمَ
كنتي الدافع الأكبر لنهاياتي!!
لمَ أحببتك؟ لمَ وهبت كل أيامي
لعينيك..كأنه لايوجد في الدنيا بشر سواك؟!
لمَ..كذبتي..ولمَ كنت صادقا معك
لأقصى الحدود..
لمَ لمْ تغرسي نصل سيفك أكثر في
قلبي..لأموت بدلا من نزفي حتى الموت!
كل تعاقب حكاياتي تبوح بالآتي:
كنت شخصا رائعا في زمن ملوث بالكذب
والفضل يرجع كله لك في.. قتله
(فاصلة
ألم)
كبيرة
حيــــــــــــل
في حقي..
“طفلة”
ولعبت فيني
ولكن وش نقص
أو زاد؟
(غـــــلــــــطـــــة في ملـــفــاتــــــي)!
صعبٌ شعوري الوحدة، بالسكون القاتل
يلفني تحت ردائه، أذوب في غياهب عطره ويفتنـني غموضه..ولا أعي بأني أموت رويدا
فرويدا حتى اتضحت لي حقيقة: ” أني وحـدي “!!
سئمت مراقبة الظلام في ثنايا
المكان..والضوء المنبعث من نافذة المنزل المقابل..والاحساس بالفراغ القاتل يتآكلني..لا
أعرف له حلا..
غريب حال مجتمعي..
غريب حالي أنا…
غريب كل شي في تلك الحياة..
متى سأكف عن التساؤلات؟ وسأخلد الى
نوم اقرب للسبات..
متى سأرزق بقلب جديد..ونبض وليد..
وأهمس بكل معاني الحب..
وأطلب المزيد؟
قلّه
قله لاعتاب
ولاملامة
واني..ما ابي غير
السلامة
لايجرحني
بكلامه..
ولايتعبني
بقربه!!
